English                                                                                                                                                                                                                 الرئيسية | إتصل بنا  


           

                               
                                                                                           

 

المعالم الجغرافية الأسترالية

وتعد أستراليا أقدم القارات وسادس أكبر دولة على مستوى العالم من حيث المساحة وهى عبارة عن جزيرة كبيرة تقع بين المحيط الهادي والمحيط الهندي، يبلغ عرضها 4.000 كيلو متر من الشرق إلى الغرب وطولها 3.200 كيلو متر من الشمال إلى الجنوب وتشير الخصائص الجيولوجية إلى أن معظم أراضيها الداخلية قديمة ومستويه وغير آهلة بعدد كبير من السكان، حيث يعيش الغالبية العظمى منهم على السهل الساحلي الضيق والخصيب الممتد ناحية الشرق وعلى الساحل الجنوب الشرقي ونظرًا لمساحة البلاد الشاسعة، تتنوع ظروفها المناخية وهو ما يتيح للسائحين حرية التنقل بين جميع ولاياتها في أي وقت للاستمتاع بأفضل الأجواء فيها.

المناخ

يسود المناخ الاستوائي في نحو ثلث مساحة أستراليا وتقع المساحة الباقية في المنطقة المعتدلة. وتقع أشد المناطق برودة في الركن الجنوبي الشرقي من الجزء الرئيسي من البلاد وفي ولاية تسمانيا.

الصيف               ديسمبر – فبراير

الخريف              مارس – مايو

الشتاء                يونيو  - أغسطس

الربيع                سبتمبر - نوفمبر

المناطق الزمنية

توجد ثلاث مناطق زمنية داخل أستراليا نظراً لمساحتها الشاسعة  و يتم تطبيق التوقيت الصيفي في بعض أجزاء أستراليا خلال فترة الصيف.

المناطق الزمنية فى أستراليا

التوقيت الرسمى فى شرق أستراليا ويتبعه كانبرا ونيو ساوث ويلز وكوينزلاند وتسمانيا وفيكتوريا ويقل 10 ساعات عن توقيت جرينتش.

يقل التوقيت فى جنوب أستراليا والمقاطعة الشمالية 30 دقيقة عن التوقيت الرسمى فى شرق أستراليا ويسمى بالتوقيت الرسمى المركزى.

يقل التوقيت الرسمى فى غرب أستراليا ساعتين عن التوقيت الرسمى فى شرق أستراليا

ويبدأ التوقيت الصيفى والذى يزيد ساعة واحدة عن التوقيت الرسمى فى شرق أستراليا فى بعض الولايات الأسترالية كأقليم العاصمة الأسترالية ونيو ساوث ويلز وجنوب أستراليا وتسمانيا وفيكتوريا من نهاية شهر أكتوبر إلى نهاية شهر مارس.

ولايات وأقاليم أستراليا

إقليم العاصمة الأسترالية وكانبرا

يقع إقليم العاصمة الأسترالية في جنوب شرق ولاية نيو ساوث ويلز ويتميز بوجود مساحات ممتدة من الجبال الرائعة الألوان في الجنوب والغرب، وتقع  كانبرا في الركن الشمالي الشرقي من الإقليم وتغطي سلاسل الجبال الرائعة والغابات والأنهار والبحيرات الطبيعية التي تتميز بها محمية نامادجي الطبيعية الوطنية مساحة 40% من الإقليم وتتراوح درجات الحرارة في فصل الصيف في إقليم العاصمة الأسترالية ما بين الدفء والحر بالرغم من وصولها فى بعض الأحيان إلى 40 درجة مئوية، ويتميز الجو فى فصل الشتاء بالبرودة المشمسة في بعض الأحيان مع هبوب رياح بسيطة وغالباً ما يبدأ النهار بصقيع وضباب وتتعدى درجات الحرارة في ليالي الشتاء درجة الصفر المئوية أو تقل عنها بعض الشئ أثناء شهر يوليو وتشتهر مقاطعة كانبرا بسطوع شمسها كما يبلغ متوسط سقوط الأمطار حوالي 630 ملم سنويًا يتركز معظمه على غرب المقاطعة ويندر سقوط الثلج في المدينة إذ قد يحدث ذلك مرتين على الأكثر سنويًا ولكنه أكثر شيوعًا في أودية محمية نامادجي الوطنية.

نيو ساوث ويلز ومدينة سيدني

تنقسيم ولاية نيو ساوث ويلز إلى أربع مناطق وتقع المنطقة الريفية التي يزاول السكان فيها النشاط الزراعي غرب شريط "جريت ديفيدنج رانج" الجلبي وهي تضم العديد من السهول الجافة التي تغطي ثلثي مساحة الولاية. وتمتد هذه السهول عبر المناطق النائية الواقعة في أقصى الغرب، حيث تصل درجات الحرارة في فصل الصيف إلى ما يزيد على 40 درجة مئوية. ويعد كل من نهر موراي ونهر دارلينج النهرين الرئيسيين في هذه المنطقة، وهما يخترقان منطقة السهول باتجاه الغرب. وفي فصل الشتاء، تتراكم الثلوج على منطقة جبال سنووي ماونتنز لتصير هذه الجبال قد أصبحت بالفعل اسمًا على مسمىً.

تتمتع مدينة سيدني بطقس لطيف حيث يندر أن تنخفض درجة الحرارة عن 10 درجات مئوية ليلا، ويبلغ متوسط درجات الحرارة في فصل الصيف حوالي 25 درجة مئوية، ألا أنها قد ترتفع في الصيف لتصل إلى 40 درجة مئوية مع ارتفاع في نسبة الرطوبة مما يؤدي إلى زيادة الإحساس بالحرارة، غير أن سقوط الأمطار الغزيرة في الفترة من شهر أكتوبر حتى شهر مارس يؤدي إلى إحداث انخفاض كبير في درجة الحرارة ويتسم الطقس في فصل الشتاء بالبرودة المعتدلة ولا يصل إلى حد البرودة الشديدة أما في شهري مارس وأبريل وفي شهري أكتوبر ونوفمبر، فيكون الطقس رائعًا حيث يتميز بالصفاء والدفء نهارا وبالاعتدال ليلاً.

ولاية كوينز لاند ومدينة بريزبن

تتركز معظم المستوطنات ومناطق الجذب السياحي في هذا الشريط الساحلي الضيق الذي يتميز بالعديد من المعالم الطبيعية الرائعة،ويختلف الطقس في ولاية كوينزلاند الشمالية عن أي طقس آخر إذ لا يتعلق الأمر بقدوم فصل الصيف أو الشتاء بل تتنوع المواسم ما بين الأجواء الساخنة والرطبة أو الباردة والجافة وترتفع نسبة الرطوبة في الفترة ما بين شهري نوفمبر وديسمبر وشهري أبريل ومايو وتصبح درجة الحرارة أكثر ارتفاعاً لفترة تمتد إلى نصف العام، بينما تعتبر الفترة من يناير إلى مارس هي الأكثر ارتفاعاً في نسبة الأمطار وعلى وجه الخصوص في المناطق الساحلية الشمالية، كما يشهد هذا الموسم أيضًا حدوث الأعاصير ولا تشهد ولاية كوينز لاند عادة أي طقس بارد، ولكن قد تنخفض درجة الحرارة في المناطق الداخلية أو المرتفعة في المساء في الفترة ما بين شهر مايو وسبتمبر ونادراً ما تنخفض درجات الحرارة في بريزبن، جنوب الولاية، عن 20 درجة مئوية، ويصير المناخ لطيفاً جداً في فصل الشتاء (في الفترة من يونيو حتى أغسطس)،كما يخلو من الرطوبة كلما اتجهنا شمالاً.

ولاية أستراليا الجنوبية ومدينة أديلايد

تعتبر ولاية أستراليا الجنوبية من المناطق التي تقل بها الكثافة السكانية حيث يعيش أكثر من 80% من السكان في مدينة أديلايد وفي القليل من المراكز الريفية الرئيسية، وتتركز مناطق الإنتاج الزراعي في جنوب الولاية وحول نهر موراي، الذي يوفر المياه اللازمة للري وتزداد الأرض جفافًا كلما اتجهنا شمالا أو غربا ويقل وجود مقومات العيش فيها أما بالنسبة للمناطق النائية، والتي تشكل أكثر من 75% من مساحة الولاية، فهي في غالبيتها مناطق شبه صحراوية ويعتبر نهر موراي أهم المجاري المائية في الولاية، وهو ينبع من جبال الألب الأسترالية ويصب في البحر عبر بحيرة ألكسندرينا والواقع أن ولاية أستراليا الجنوبية تعد أكثر الولايات الأسترالية جفافًا.

ويتميز المناخ في ولاية أستراليا الجنوبية بأنه مناخ متوسطي، حار جاف في الصيف وبارد في الشتاء، وتسقط معظم الأمطار في الفترة ما بين شهري مايو وأغسطس وتعد درجات الحرارة المرتفعة من أبرز السمات المناخية لهذه المنطقة حيث تبلغ درجة الحرارة القصوى في ساعات النهار في المناطق النائية 38 درجة مئوية في الفترة ما بين شهري أكتوبر وأبريل كما يمكن أن تتعرض مدينة أديلايد لارتفاع شديد في درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ويعتبر كل من فصلي الربيع والخريف أفضل أوقات السنة على وجه العموم، حيث يميل فيهما المناخ في الشتاء إلى البرودة والرطوبة نوعا ما.

تسمانيا ومدينة هوبارت

يتركز سكان تسمانيا في الشواطئ الشمالية والجنوبية الغربية بالجزيرة حيث توجد المناطق الريفية، المتموجة ارتفاعا وانخفاضا، والمتميزة بخصوبة أراضيها وغناها، وحيث الشواطئ الجميلة التي يسهل الوصول إليها والاستمتاع بها وعلى العكس من ذلك، تعتبر الشواطئالغربية والجنوبية الغربية مناطق نائية ومقفرة، كما تتعرض هذه المناطق لهطول الأمطار بغزارة وللأمواج الضخمة التي تضربها أغلب أوقات العام، أما بالنسبة للمنطقة الداخلية فتوجد منطقة الغابات والجبال في الجزء الغربي والجنوبي الغربي من تسمانيا، وهي تعتبر واحدة من آخر المناطق البرية العظيمة في العالم، وقد تم تسجيلها كلها كواحدة من أهم مناطق تراث الحياة البرية في العالم .

وبكل من جزيرة تسمانيا وكذلك مدينة هوبارت أربعة فصول مناخية لكل منها خصائصه المتميزة عن الآخر، ومع ذلك قد تهب في بعض الأحيان عواصف تجلب معها المناخ الشتوي في أوقات مختلفة من العام وبوجه عام وتتميز ساعات النهار في فصل الصيف بالدفء، ويميل الجو إلى الاعتدال ليلا وعادة ما تكون الظروف المناخية جيدة حتى شهر مارس، والذي تبدأ فيه درجات الحرارة في الانخفاض أما بالنسبة للفترة المتبقية من فصل الخريف، فهي تتميز بالجو البارد المشمس نهاراً بصفة عامة مع انخفاض شديد في درجة الحرارة ليلا في بعض الأحيان ويسود فصل الشتاء جو يتسم بارتفاع نسبة الرطوبة وانخفاض درجة الحرارة وهبوب العواصف، خاصة في الجزء الغربي من تسمانيا ويكسو الثلوج قمم الجبال المرتفعة، وإن يكن عمقه لا يبلغ سوى القدر الكافي لممارسة أنشطة التزلج في المنتجعين الذين تمارس فيهما هذه الرياضة في الولاية أما فصل الربيع فيتميز بفترات من هبوب الرياح والعواصف التي تضرب الجزيرة، ولكن سرعان ما تشرق الشمس ويعود الدفء تدريجيًا فيما بين تلك الفترات.

ولاية فكتوريا ومدينة ملبورن

تتميز ولاية فكتوريا بمناخ معتدل ذو أربعة فصول السنة، ألا أن الفرق بين الفصول قد تطغى عليه أحوال جوية خارجة عن التوقعات وتوجد ثلاث مناطق مناخية مختلفة في ولاية فكتوريا.

ولا يحظى مناخ ملبورن بسمعة جيدة حيث تكثر الأمطار والرياح الشديدة التي تهب بشكل مفاجئ، وقد يحدث ارتفاع شديد أو انخفاض شديد في درجة الحرارة، كما قد تحدث الحالتين في نفس اليوم أما الجانب الإيجابي فيتمثل في أن الانخفاض البالغ لدرجات الحرارة يعد أمرًا نادرًا، وتتراوح متوسط معدل درجة الحرارة في فصل الشتاء بين 6 و 13 درجة مئوية، ولا ترتفع درجة الحرارة عن 35 درجة سوى في أوقات قليلة من العام، وبالرغم من اشتهار مناخ ملبورن بارتفاع نسبة الرطوبة، إلا أنها لا تحظى سوى بنصف معدل الأمطار التي تسقط على كل من سيدني أو بريزبن وتسقط الثلوج على منطقة جبال الألب الأسترالية المرتفعة خلال فصل الشتاء ويعتبر جبل (ماونت دونا بوانج) هو أقرب منطقة تسقط عليها الثلوج بالنسبة إلى مدينة ملبورن.

ولاية أستراليا الغربية ومدينة بيرث

تعد ولاية أستراليا الغربية أكبر الولايات الأسترالية، حيث تحتل ثلث مساحة الدولة، كما أنها تضم مجموعة رائعة من المعالم الطبيعية

ويسود المناخ الاستوائي الجزء الشمالي من ولاية أستراليا الغربية حيث تحل فيه المواسم الجافة والممطرة محل فصلي الشتاء والصيف كما تتعرض منطقة بورت هيدلاند للأعاصير الحلزونية مرة واحدة على الأقل كل عامين ويكون المناخ جافا أو شبه جاف في المناطق الداخلية بينما تتسم المنطقة الجنوبية الغربية من الولاية بالمناخ المعتدل حيث غالبًا ما ترتفع درجة الحرارة عن 25 درجة مئوية في حين يبلغ متوسط درجة الحرارة على طول ساحل كيمبرلي حوالي 28 درجة مئوية، أما في المناطق المرتفعة في بيلبارا فقد تصل درجات الحرارة إلى 48 درجة مئوية كما تشتهر العاصمة بيرث بصيف طويل وحار يقل فيه سقوط الأمطار وتثبت فيها درجات الحرارة عند 30 درجة مئوية وخاصة في شهري يناير وفبراير وتعمل الرياح البحرية الباردة، على التخفيف من وطأة حرارة الجو في المدينة ويحل مع فصل الشتاء طقس يتسم بالبرودة القليلة والأمطار، حيث يبلغ متوسط درجة الحرارة حوالي 18 درجة مئوية.

الإقليم الشمالي ومدينة داروين

على الرغم من أن حوالي 80% من مساحة الإقليم الشمالي تقع في المنطقة المدارية، إلا أن الجزء الشمالي منه، والذي يمثل 25% فقط من مساحته، وحده يتسم بالخصائص المعروفة عن المناخ الذي يسود المناطق المدارية وتتميز تلك المنطقة بغابات السافنا وتتناثر فيها بعض مناطق من الغابات الممطرة، أما في الجزء الشمال الشرقي منها فترتفع هضبة "آرنهم لاند" بشكل مفاجئ بدءً من السهل حتى تصل إلى خليج كاربنتاريا. وتتكون غالبية المنطقة الجنوبية من الإقليم، والتي تشكل 75% من مساحته الإجمالية من صحراء أو سهول شبه جافة.

ويتميز المناخ السائد في منطقة الطرف العلوي بأنه يجمع بين الجفاف والمطر، حيث يتفاوت الحد الأقصى لدرجات الحرارة بين 30 و 34 درجة مئوية والحد الأدنى بين 19 و26 درجة مئوية أما في وسط المنطقة، فيتميز المناخ بتقلب درجة الحرارة به بشكل كبير، حيث تهبط إلى ما دون درجة التجمد ليلا في فصل الشتاء وترتفع لتزيد عن 40 درجة في فصل الصيف ولذا فإن أفضل الفترات المناسبة لزيارة كل من منطقة الوسط والجزء العلوي هي شهري يونيو ويوليو، مع إن المناخ يصبح لطيفاً جداً في منطقة الوسط بدءً من شهر أبريل ومن مظاهر الجمال التي يتميز بها الطرف العلوي بما فيه مدينة داروين في فصل الأمطار أن كل شيء يكتسي باللون الأخضر، وإن يكن ذلك مصحوبا بالعواصف الرعدية وبالتالي يقل نسبيا عدد زائريه من السياح وبالنظر إلى أن ارتفاع درجة الحرارة الذي يصاحبه ارتفاع في مستوى الرطوبة النسبية يؤدي في بعض الأحيان إلى ظهور أوضاع مناخية لا يمكن احتمالها، لذلك يتم إغلاق بعض المنتزهات الوطنية بشكل كلي أو جزئي.

 

 



  ©جميع الحقوق محفوظة الأسترالية لشئون التوطين والهجرة.